التحليل الفني أداة قوية في التداول، لكنه لا يشرح كل شيء. حركة أسعار العملات تُحددها قوى أعمق تتكون من العرض والطلب، السيولة، الأحداث الاقتصادية، وتدخلات البنوك المركزية. دعنا نفكك هذه الحركة من أساسياتها الحقيقية.
الشموع في الرسم البياني تظهر لنا الناتج النهائي للحركة السعرية، لكن القوة الحقيقية وراء حركة السعر تأتي من:
السيولة في السوق
تحركات كبار المتداولين (البنوك، المؤسسات)
ردود فعل على الأخبار الاقتصادية
التحليل الفني يعطيك شكل السعر في الماضي، لكنه لا يخبرك لماذا تحرك السعر هكذا.
في سوق الفوركس ليست هناك بورصة مركزية تقليدية، السعر يتكون من التوازن بين مشترين وبائعين في أي لحظة.
عندما يزيد المشترون عن البائعين، يرتفع السعر، والعكس صحيح.
وهنا تظهر أهمية السيولة و نظام التنفيذ لأنهما يحددان كم من المشترين والبائعين يمكنهم الدخول في السوق دون تحريك السعر بشكل عنيف.
الأحداث الاقتصادية مثل بيانات النمو، التضخم، قرارات الفائدة، والتوترات الجيوسياسية تتغير عرض وطلب العملة بشكل مباشر.
مثال: بيانات اقتصادية قوية تؤدي إلى ارتفاع الطلب على عملة بلد ما، ما يجعل السعر يرتفع بسرعة خارج نطاق نماذج التحليل الفني المعتادة.
التحليل الفني لا يتجاهل الأخبار، لكنه غالبًا لا يدمجها بشكل فعّال.
عندما تحدث أخبار قوية، غالبًا يتحرك السعر بسرعة تتجاوز التوقعات الفنية، وسبب ذلك أن السوق يعيد تسعير قيمته الحقيقية بناءً على معلومات جديدة.
المنصات مثل MT5 المتاحة لدى Point Trader Group تعرض السعر لحظيًا وتنفذ الأوامر بناءً على السيولة المتاحة والسبريد في الوقت الحقيقي.
هذا يعني أن السعر ليس مجرد رقم في الرسم البياني، بل هو انعكاس مباشر لقوى السوق الحالية وعمق السيولة.
التحليل الفني أداة، لكنه جزء من صورة أكبر. حركة أسعار العملات الفعلية تعتمد على العرض والطلب، السيولة، الأخبار، والسيولة السوقية الحقيقية — وكلها عناصر يجب على المتداول فهمها جنبًا إلى جنب مع التحليل الفني.
للحصول على المشورة المالية من قبل خبراء بوينت تريدر جروب.
للحصول على المشورة المالية المجانية