بتكوين تتكبد خسائر كبيرة.. هبوط إلى ما دون 75 ألف دولار
انخفضت عملة بتكوين، أكبر عملة مشفرة في العالم من حيث القيمة السوقية، بنسبة 6.53% لتصل إلى 78719.63 دولار، اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني.
دخلت البتكوين يوم السبت، وهي تعاني من انخفاض في قيمتها، برأسمال سوقي قدره 1.65 تريليون دولار، وهي تحاول استعادة توازنها لكن يبدو لم يكتب لها النجاح.
يأتي تراجع العملات الرقمية في أعقاب اختيار ترامب لكيفن وارش لرئاسة مجلس الاحتياطي الفدرالي، الأمر الذي عزز الدولار الأميركي وخفف المخاوف بشأن استقلالية البنك المركزي. وقد يؤدي ارتفاع الدولار إلى تقليل جاذبية البتكوين كعملة بديلة بين المستثمرين.
وتراجعت رائدة العملات المشفرة أمس الجمعة إلى 81104 دولارات، وهو أدنى مستوى لها منذ 21 نوفمبر/ تشرين الثاني، بعد اختيار الرئيس الأميركي دونالد ترامب العضو السابق في مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي كيفن وارش لرئاسة المؤسسة المالية.
كما هبطت عملة إيثر 11.76% إلى 2387.77 دولار بعد ظهر السبت، في وقت تكافح فيه العملات المشفرة لإيجاد مسار واضح لها منذ هبوطها العام الماضي، بعدما تخلفت عن الموجات الصعودية الكبيرة في الذهب والأسهم.
وتواجه العملات المشفرة فترة صعبة إذ فقدت بتكوين نحو ثلث قيمتها منذ أن سجلت مستويات قياسية مرتفعة في أكتوبر / تشرين الأول.
وسجل حجم تداول البتكوين اليومي رقماً ملحوظاً بلغ 53.64 مليار دولار، وفق منصة كوين بيس، ما يُشير إلى سيولة وفيرة، لكنها لم تكن كافية لتجاوز التوقعات الهبوطية.
تأتي التحركات في السوق، بعد أن استوعب المتداولون الأفراد أسبوعاً حافلًا في السوق شهد تقلبات حادة في أسعار السلع الأساسية وإعلاناً طال انتظاره من الرئيس دونالد ترامب بشأن اختياره لرئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي القادم.
في حال مصادقة مجلس الشيوخ الأميركي على تعيينه، سيخلف وارش الرئيس الحالي جيروم باول، الذي تنتهي ولايته في مايو/أيار. وقد انتقد ترامب باول، لا سيما لتردده في خفض أسعار الفائدة، منذ توليه رئاسة الفدرالي الأميركي عام 2018.
ويُعدّ تراجع العملات الرقمية أحدث ضربة للمستثمرين الأفراد، الذين تضرروا بشدة من عمليات البيع المكثفة للفضة الفورية يوم الجمعة، وهو أسوأ يوم للسوق منذ مارس/آذار 1980.