صعود طفيف في أسعار النفط قبل محادثات بين أميركا وإيران
ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف، يوم الاثنين 16 فبراير/ شباط، مع تقييم المستثمرين للآثار المترتبة على المحادثات المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران فضلاً عن توقع زيادة في إمدادات تحالف أوبك+.
وزادت العقود الآجلة لخام برنت 41 سنتاً ، أو 0.6%، إلى 68.16 دولار للبرميل. وصعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 43 سنتاً إلى 63.32 دولار للبرميل.
وقال تاماس فارغا المحلل لدى بي في إم أويل أسوشيتس إن المخاوف بشأن انقطاع الإمدادات نتيجة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران ساعدت في استمرار استقرار أسعار النفط.
وسجّل الخامان خسائر أسبوعية خلال الأسبوع الماضي، إذ تراجع برنت بنحو 0.5%، فيما خسر خام غرب تكساس الوسيط نحو 1%، عقب تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الخميس بأن واشنطن قد تتوصل إلى اتفاق مع إيران خلال الشهر المقبل، وهو ما ضغط على الأسعار في حينه.
وكانت واشنطن وطهران قد استأنفتا المفاوضات في وقت سابق من هذا الشهر بهدف التوصل إلى تسوية لنزاعهما الممتد منذ عقود حول البرنامج النووي الإيراني وتجنب مواجهة عسكرية جديدة، على أن تعقد جولة ثانية من المحادثات في جنيف غداً الثلاثاء.
ونقلت تقارير إعلامية أمس الأحد عن دبلوماسي إيراني أن طهران تسعى إلى اتفاق نووي مع الولايات المتحدة يحقق مكاسب اقتصادية للطرفين، تشمل استثمارات محتملة في قطاعي الطاقة والتعدين، إضافةً إلى صفقات شراء طائرات قيد النقاش.
وقال توني سيكامور، محلل الأسواق لدى شركة آي.جي، إن تمسّك الجانبين بخطوطهما الحمراء الأساسية يجعل احتمالات التوصل إلى اتفاق ضعيفة، مضيفاً أن الوضع الحالي قد يمثل "هدوءاً يسبق العاصفة".
وفي السياق نفسه، أفاد مسؤولون أميركيون لوكالة رويترز بأن الولايات المتحدة أرسلت حاملة طائرات ثانية إلى المنطقة وتستعد لاحتمال تنفيذ حملة عسكرية مطوّلة إذا فشلت المحادثات. في المقابل، حذّر الحرس الثوري الإيراني من أنه سيردّ بضرب أي قاعدة عسكرية أميركية إذا تعرضت إيران لهجوم.