أخبار عاجلة

القمم والقيعان


مفهوم إتجاه السعر

إتجاه السعر ببساطة شديدة هو إتجاه السوق و الطريق الذي يتحرك فيه، لكننا نحتاج على تعريف أكثر دقة، قبل كل شيء علينا قول أن الأسواق لا تتحرك في في خط مستقيم بشكل عام في أي إتجاه، وتتميز حركات السوق بسلسلة من الخطوط المتعرجة.

يعتبر مفهوم إتجاه السعر مفهوم أساسي لتطبيق طريقة التحليل الفني لتحليل السوق وتعتبر جميع الأدوات التي يستخدمها المحلل الفني هي أدوات تساعد على قياس إتجاه السوق بغرض المضاربة في هذا الإتجاه. 

تعتبر الأدوات التالية (القمم والقيعان، الدعم والمقاومة، خطوط الإتجاه، القنوات السعرية) هي الأدوات الكلاسيكية في التعرف على إتجاه السوق.

 

القمم و القيعان (Tops and Bottoms)

الأسواق لا تتحرك في خطوط مستقيمة، و تتميز حركات الأسواق المالية بسلسلة من الخطوطة المتعرجة، وتتمثل هذه الخطوط المتعرجة في سلسلة من التموجات من قمم و قيعان واضحة للغاية، ويتكون إتجاه السوق من هذه القمم و القيعان.

يمكن تعريف الإتجاه الصاعد:- هو سلسلة من القمم و القيعان المتصاعدة.

الإتجاه الهابط:- هو سلسلة من القمم و القيعان المتنازلة.

الإتجاه العرضي:- سلسلة من القمم و القيعان الأفقية.

الشكل التالي يوضح الإتجاهات الثلاثة للأسواق بشكل مجرد، تسلسل القمم و القيعان بشكل واضح.

بمزيد من التدقيق، ستجد أن القاع هو منطقة يتفوق فيها المشترين على البائعين، و إستطاعوا أن يدفعوا الأسعار لأعلى، أي أن تكون القاع هو بداية تفوق المشترين.

القمة هي منطقة تفوق البائعين على المشترين، و هي منطقة إستطاع فيها البائعين من فرض سيطرتهم على القوي الشرائية، أي أن تكون القمة هي بداية تفوق البائعين.

القمم و القيعان هي مفهوم أساسي في فهم إتجاه السوق، وإستيعاب هذا الأمر جيدا يمنح المحلل فهما أعمق للأدوات الكلاسيكية -التي سنقوم بشرحها لاحقا-. هنا نحن لا نتعرض لشرح الجانب السيكولوجي الكامن وراء القمة أو القاع، لكننا نشرح بشكل مبسط ألية عمل القمة و القاع.

إتفقنا سابقا على أن الإتجاه هو سلسلة من القمم و القيعان، ويعني ذلك أن القمم و القيعان توضح العلاقة بين البائعين و المشترين.

بداية الإتجاه الصاعد

هنا سنقوم بتوضيح كيف يبدأ الإتجاه الصاعد، أي كيف يبدأ المشترين في فرض سيطرتهم على السوق مكونين بذلك إتجاه صاعد جديد.

البداية الكلاسيكية للإتجاه الصاعد، أن تبدأ الأسعار في تكوين قمة (قمة1) ثم قاع(قاع2)، ثم تقومالأسعار بكسر القمة الأولي لأعلى، و بالتالي تحقق قمة تالية أعلى (القمة3)، ثم قاع أعلى (قاع4) من القاع السابق.

الشكل التالي يوضح بداية تكون الإتجاه الصاعد.

القمم المتصاعدة تعني أن المشترين لديهم أسباب كفاية ليستمروا في دفع الأسعار لأعلى ويحققوا أسعار أعلى جديدة، بينما القيعان المتصاعدة تعني أن البائعين ليسوا قادرين على الإستمرار في البيع، ويعني ذلك تفوق القوي الشرائية.

هذا التسلسل للقمم و القيعان يعني بداية إتجاه صاعد جديد، أيا كان الإطار الزمني الذي لاحظت عليه هذا التكون.

بداية الإتجاه الهابط

الآن سنوضح كيف يبدأ الإتجاه الهابط، أي كيف يبدأ البائعين في فرض سيطرتهم على السوق مكونين بذلك إتجاه هابط جديد.

البداية الكلاسيكية للإتجاه الهابط ، أن تبدأ الأسعار في تكوين قاع (قاع1) ثم قمة (قمة2)، ثم تقومالأسعار بكسر القاع الأول لأسفل، و بالتالي تحقق قاع تالي أدني (قاع3)، ثم قمة أدني (قمة4) من القمة السابقة السابق.

الشكل التالي يوضح بداية تكون الإتجاه الهابط.

القيعان الهبطة تعني أن البائعين لديهم أسباب كفاية ليستمروا في دفع الأسعار لأدني ويحققوا أسعار أدني جديدة، بينما القمم الهابطة تعني أن المشترين غير قادرين على الإستمرار في الشراء، ويعني ذلك تفوق القوي البيعية.

هذا التسلسل للقمم و القيعان يعني بداية إتجاه هابط جديد، أيا كان الإطار الزمني الذي لاحظت عليه هذا التكون.


أحدث المقالات التعليمية

الجمعة، 26 يونيو، 2020 - 18:22

طلب إعادة الاتصال

للحصول على المشورة المالية من قبل خبراء مجموعة بوينت

يمكنك الوثوق بمجموعة بوينت

للحصول على المشورة المالية