النفط يصعد 2% وسط مخاوف إزاء الإمدادات من روسيا والعراق وإيران
ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات الخميس 8 يناير كانون الثاني، بعد تراجعات استمرت يومين. وتلقت الأسعار دعماً من تراجع المخزونات الأميركية، مع تقييم المستثمرين للتطورات في فنزويلا ومخاوف بشأن الإمدادات من روسيا والعراق وإيران.
وعلى صعيد التداولات، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 0.6% إلى 60.32 دولار للبرميل، كما صعدت عقود الخام الأميركي بنسبة 0.6% مسجلة 56.32 دولار للبرميل.
وانخفض كلا الخامين القياسيين بأكثر من 1% لليوم الثاني أمس الأربعاء وسط توقعات المتعاملين بوفرة الإمدادات العالمية هذا العام. وتشير تقديرات محللي مورغان ستانلي إلى أن الفائض سيصل إلى 3 ملايين برميل يومياً في النصف الأول من 2026.
أفاد إشعار من شركة لويدز ليست إنتيليجينس ومصدر أمني بحري أن ناقلة نفط متجهة إلى روسيا تعرضت لهجوم بطائرة مسيّرة في البحر الأسود، ما دفعها لطلب مساعدة خفر السواحل التركي وتحويل مسارها.
في العراق، وافق مجلس الوزراء على خطط لتأميم العمليات في حقل نفط غرب القرنة 2، أحد أكبر الحقول في العالم، لتجنب الاضطرابات الناجمة عن العقوبات الأميركية المفروضة على شركة لوك أويل الروسية. وقال مسؤولان في الشركة لـ"رويترز" إن شركة نفط البصرة الحكومية ستتولى إدارة الحقل لمدة 12 شهراً.
وفي إيران، تواصل الحكومة إصلاحات عالية المخاطر في مجال الدعم وسط احتجاجات واسعة بسبب الأزمة الاقتصادية، فيما حذّر محلل استراتيجيات الاستثمار بافل مولتشانوف لدى ريموند جيمس قائلاً: "إيران لديها تاريخ طويل من الاحتجاجات، ولا يوجد ما يشير إلى أن النظام على وشك الانهيار. لكن اعتماداً على تطور الوضع، قد تكون صادرات النفط الإيرانية – التي تمثل نحو 2% من الإمدادات العالمية، أي ضعف مستوى فنزويلا – معرضة للخطر."
من جانبها، كشفت إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن مخزونات الخام في أميركا انخفضت 3.8 مليون برميل إلى 419.1 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في الثاني من يناير كانون الثاني، مقارنة بتوقعات المحللين في استطلاع أجرته رويترز بارتفاع قدره 447 ألف برميل.
وقال مسؤولون أميركيون كبار أمس الأربعاء إن واشنطن تحتاج إلى السيطرة على مبيعات النفط الفنزويلية وإيراداتها إلى أجل غير مسمى لتحقيق استقرار في اقتصاد هذا البلد وإعادة بناء قطاع النفط وضمان تصرفه بما يخدم مصالح أميركا.
العربية